بقلم: سمية أحمد الحسام، عضو مجتمع YouthLead بالعربية
مقدمة:
المجتمعات العربية و منها اليمن بحاجة إلى استغلال كافة الإمكانيات المادية والمالية والبشرية على وجه الخصوص، دون تمييز بين الذكور والإناث، ,بما أن النساء هن نصف المجتمع من الناحية الديموغرافية أو تزيد بحسب نمو هذه المجتمعات والتي لا تؤمن كثيراً بالدور الإنمائي للمرأة بل تحصرها في جوانب معينة منها الإنجاب والتربية، متجاهلة بذلك القوانين والدساتير التي سنتها المجتمعات ذاتها في أحقية و تمكين المرأة سياسيا , ودورها البارز في عملية اتخاذ القرار في الحرب والسلم وهي للسلم أقدر على مواجهة كافة الظروف والتحديات التي يخاف الرجل مواجهتها.
ولن أتكلم هنا عن مسألة المساواة في الحقوق والواجبات وتجاهلها من قبل المجتمع وهي الحقوق والواجبات المنصوص عليها في الدستور والقوانين اليمنية بعيداً عن العرف المجتمعي وتقاليده، فجميع ما تنتجه الذاكرة المجتمعية من أعراف وتقاليد تعتبر تحديات ومعوقات تواجهها المرأة كل يوم في حياتها اليومية وبالأخص في أوقات الحرب، حيث تتحمل المرأة أضعاف ما تتحمله أثناء السلم.
للاطلاع على بقية المقال في المرفقات.
