يعد تمكين الشباب والمرأة جوهر تحقيق الأمن في العالم عموماً وفي العالم العربي خاصة، حيث إن تمكين الشباب وجعله قادراً على أن يكون فاعلاً في مجتمع القرن الحادي والعشرين، ضمان لتوازن المجتمع وتطوره على مستويات عديدة، ووقاية له من الاضطرابات والانحرافات والجرائم وكل أصناف التهديدات الأمنية. وفي تمكين المرأة وجعلها قادرة على الاكتساب والكسب والمشاركة في صنع القرار، ضمان لتماسك المجتمع وتربية نشء فاعل في المجتمع وآمن من الأخطار، وضمان لقرارات، وسياسات ناجعة، ومتوازنة. ومن شأن سياسات التمكين أن تقلص من هشاشة الشباب والمرأة ومن عوامل الأخطار لديهم، ومن شأن هذه السياسات أن تعزز لديهم الصمود النفسي المرن وتجعلهم قادرين على مجابهة التحديات وإيجاد الحلول الملئمة بسرعة والإسهام بفاعلية في صمود المجتمع.
وتقدم هذه الورقة تحليلاً لواقع المرأة والشباب في الدول العربية حسب عدد من الأبعاد المرتبطة بتمكينهم وتتلخص في مكونات مؤشر تنمية الشباب ومؤشر الحراك الاجتماعي ومؤشرات العدالة والإنصاف بين الرجال والنساء والمؤشرات المتعلقة بالأسرة المنتجة والمنتعشة والمتعلقة بسياسات الرعاية. وعلى أساس قراءة تحليلية لهذا الواقع، تناقش الورقة الفرص والتحديات في تمكين الشباب والمرأة، وتقترح سياسات ناجحة وناجعة وممارسات جيدة توجه السياسات العربية وتمنح صانع القرار أدوات تفكير وعمل تجعل سياساته فعّالة ومراعية لأهداف التنمية المستدامة والممارسات المثلى.
لقراءة الورقة، يرجى الضغط هنا.
